| الكتاب | فضائل الأنام من رسائل حجّة الإسلام الغزالي |
| ترجمها عن الفارسية مع شروح وتعاليق | الدكتور نور الدين آل علي |
| المؤلف | أبو حامد الغزالي |
| القسم | علم التصوف |
| عدد الصفحات | 217 |
| اللغة | العربية |
| حققه وعلق عليه وترجمها | موفق فوزي الجبر |
| عدد الأجزاء | 1 |
| حجم الملف | 4.5 MB |
| الناشر | الدار التونسية للنشر |
| دولة النشر | تونس |
| الطبعة | الأولى، 1972 |
| نوع الملف |
التعريف بالكتاب
فهذه الوثائق تعتبر من اخطر الوثائق التي تكشف عن موقف الغزالي من الحياة والمجتمع في فترة عجت بالاحداث في العالم الاسلامي وتميزت بالتأزم الحاد بين واقع الحياة الذي تمسك بــه المتحللون من محبي المتاع والسلطة وبين المثل الاسلامية التي اتخذها الغزالي وأمثاله شعارا لهم كي يرجعوا للمجتمع الاسلامي توازنه الذي فقده في مضطرب من الخلاف والصراع . ان هذه الرسائل تكشف عن جوانب خفية من حياة الغزالي وعن شعور عميق إلى حد التوتر بهذه الازمة كما تجلو نفسيته وما يموج فيها من نوازع الاصلاح في الفترة الاخيرة من حياته . والى ذلك تتجلى اوضاع الدولة السلجوقية وخفايا اخبارها ، واحوال المجتمع وموقف القادة فيه من رجال دين ووزراء وامراء وسلاطين . ونزوعا منا إلى اثراء الدراسات الغزالية في اللغة العربية عربنا هذه الرسائل التي كتبها الغزالي بالفارسية ورأينا أن ننشرها محققة مع تراجم وافية لمن ورد ذكرهم فيها حتى يتمكن الباحثون من الاستفادة منها لما يمتاز به من حقائق واخبار لا نجدها في مختلف كتبه. وهي تمثل جزءا من الاطروحة التي حصلنا بها على درجة الدكتوراه من جامعة الجزائر وستنشر في القريب بقيتها ان شاء الله .
ولا بد من الاشارة بأنني شاقيت كثيرا من المصاعب والظروف القاسية من السفر إلى ايران والتفحص في المكتبات العمومية والخصوصية للاطلاع والحصول على هذه الرسائل ، ولولا ارشاد وتشويق الأستاذة العظام وأصحاب الفضل الكرام لما أهتديت لنقلها ووضعها بين يدي القارئ الكريم ، انتهى قول الدكتور نور الدين آل علي
هذا الكتاب يتألف من مجموعة من الرسائل التي كتبها الإمام الغزالي باللغة الفارسية، وتتميز هذه الرسائل بأهمية كبيرة لأنها تسلط الضوء على جوانب غير معروفة بشكل كافٍ في الكتابات العربية عن الغزالي. ومن بين هذه الجوانب، علاقته بحكام عصره، سواء من حيث تقديم النصيحة لهم، أو قيامه بدور الوساطة بينهم، أو طلبهم منه التدريس في بعض المدارس الكبرى. ومع ذلك، لم يسارع الغزالي إلى تلبية هذه الطلبات؛ وذلك هروبًا من التعامل مع الحكام والسلاطين، وحفاظًا على نفسه من الغرور والرياء وغيرهما من الآفات التي قد تتسلل إلى قلوب العلماء.