| غلاف الكتاب الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة |
الكتاب الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة
المؤلف أبو حامد الغزالي
قسم علم التصوف
عدد الصفحات 80
اللغة العربية
حققه وقدم له موفق فوزي الجبر
عدد الأجزاء 1
حجم الملف 3.78 MB
الناشر الحكمة ، دمشق، سويا
دولة النشر سويا
الطبعة الأولى، 1995
نوع الملف PDF
التعريف بالكتاب
هذا الكتاب للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة (٥٠٥هـ) وقد سماه بـ {الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة}. وقد بحث في هذا الكتاب أموراً تهم الناس في دينهم وتميز لهم الطريق السوي من الطريق المعوج من خلال استدلالاته وبراهينه على هذه الأمور مدعماً قوله بالنصوص القرآنية الكريمة والحديث الشريف .
فقد قسم الغزالي كتابه إلى عدة فصول، وبحث في كل واحد منه قضية تفيد أولئك الذين يحرصون على دينهم ويذودون عنه بكل ما يملكون. وإليك هذه الفصول :
الفصل الأول : في أمثال الذر من المسح على ظهر آدم
ذلك الفصل السادس: في أحوال الدنيا عند قيام الساعة وما بعد
الفصل الثاني : في الموتة الدنيوية .
الفصل الثالث: في موت الفاجر
الفصل الرابع: في أحوال الموتى الفجرة في القبور
الفصل الخامس: في أحوال القبور
الفصل السابع: في الإقامة التي بين النفختين .
الفصل الثامن : في شفاعة النبي ﷺ
الفصل التاسع: في كيفية دعاء أهل الموقف وذكر الاختلاف فيما جاء في تفسيره.
التعريف بالمؤلف :
هو الإمام أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الملقب حجة الإسلام، زين الدين الطوسي، الفقيه الشافعي، ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة .
ويحكى أن والده كان صالحاً، لا يأكل إلا من كسب يده، يعمل في غزل الصوف ويبعيه في دكانه ولما حضرته الوفاة أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له متصوف ومن أهل الخير، وقال له : إن لي لتأسفاً عظيماً على تعلم الخط .
قرأ الغزالي في صباه من الفقه على أحمد بن محمد الراذكاني، ثم قدم بعد ذلك إلى نيسابور، ولازم إمام الحرمين أبا المعالي الجويني وجد حتى برع في المذهب والخلاف والجدل والمنطق، وقرأ الحكمة والفلسفة، وتصدى للردّ عليهم وإبطال دعاويهم، وصنف في كل فن من هذه العلوم كتباً أحسن تأليفها، وأجاد وضعها .
وكان الغزالي شديد الذكاء، سديد النظر، قوي الحافظة، بعيد الغور، غواصاً على المعاني، مناظراً محجاجاً.
ولما مات الجويني، خرج الغزالي قاصداً الوزير نظام الملك، وكان مجلسه مجمع أهل العلم، فناظر الأئمة العلماء العلماء في مجلسه، واعترفوا بفضله وولاه نظام الملك مدرسته «النظامية» ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة فعظمت حشمته حتى غلبت على حشمة الأمراء والوزراء لما يتحلى به من حسن الكلام وفصاحة اللسان.
خرج إلى الحج في شهر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة واستناب أخاه في التدريس ببغداد .دخل دمشق بعد عودته من الحج سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، فلبث فيها أيام يسيرة، ثم توجه إلى بيت المقدس، فجاور ربه مدة، ثم عاد إلى دمشق، واعتكف بالمنارة الغربية من الجامع، وبها كانت إقامته .
ثم عزم على الذهاب إلى سلطان المغرب يوسف بن تاشفين، لما رأى فيه من العدل ولكنه لم يذهب لوفاة السلطان، ثم عاد إلى خراسان ودرس بالمدرسة النظامية بنيسابور مدة يسيرة، ثم رجع إلى طوس، ووزع أوقاته على وظائف من ختم القرآن، ومجالسة أربابالقلوب، والتدريس لطلبة العلم إلى أن انتقل إلى رحمة الله ت الى. وكانت وفاته بطوس في يوم الأثنين رابع عشر جمادى الآمرة، سنة خمس وخمساتة، وعمره خمس وخمسون سنة.
وقد رثاه الأديب أبو المظفر محمد الأبيوردي، بأبيات منها :
مضى وأعظم مفقود فجعت به من لا نظير له في الناس يخلفه
وقد دفن الغزالي رحمه الله بظاهر الطابران، وهي قصبة طوس .
مصنفاته وآثاره : نذكر منها .
١- إحياء علوم الدين
٢- أساس القياس
٣- أساس المذاهب
٤- أسرار المعاملات
٥- الاقتصاد في الاعتقاد، بتحقيق: موفق فوزي الجبر.
٦- الأنيس في الوحدة
٧- أيها الولد
٨- البيان في مسالك الإيمان
٩- تحفة الأدلة
١٠- تهافت الفلاسفة في العقائد والكلام
۱۱- جواهر القرآن
١٢ حجة الحق
١٣ - حجة الشرع
١٤ - حقيقة القوانين
١٥- حل الشكوك
١٦ - خلاصة الفقه
١٧- الدرة الفاخرة في كشف علم الآخرة «كتابنا هذا»
١ - الذهب الإبريز .
۱۹ - رسالة الحدود .
٢٠ - رسالة الطير
۲۱ - زاد المتعلمين
۲۲ - زاد الآخر
٢٣- زجر النفس
٢٤ - سر العالمين
٢٥- شفاء القلوب
٢٦- فاتحة العلوم
۲۷ - الفتاوى
۲۸- منهاج العابدين، بتحقيق: موفق سوزي الجبر
۲۹- ميزان العمل
٣٠- نزهة السالكين